إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية

السيارات الصينية في الأردن… سعر مغري وصدمة قطع الغيار!


عمان جو - رغم الإقبال المتزايد على السيارات الصينية في السوق الأردني خلال السنوات الأخيرة مدفوعة بأسعارها المنافسة ومواصفاتها الجذابة إلا أن هذا التوسع يرافقه جدل متصاعد وتحذيرات متكررة من مواطنين وخبراء حول تحديات حقيقية تتعلق بقطع الغيار وتكاليف الصيانة.

في الوقت الذي يندفع فيه كثير من الأردنيين نحو هذه المركبات باعتبارها خيارًا اقتصاديًا في ظل الظروف المعيشية الصعبة تظهر على أرض الواقع مشكلات تتعلق بتوفر قطع الغيار، حيث يشكو مالكون من تأخر وصول بعض القطع لفترات طويلة، قد تمتد لأسابيع أو حتى أشهر خاصة في حالات الحوادث أو الأعطال غير الشائعة.

ولا يقف الأمر عند عامل الوقت بل يتجاوزه إلى ارتفاع أسعار بعض القطع بشكل لافت إذ يؤكد متضررون أن تكلفة قطع أساسية مثل الأضواء أو أجزاء الهيكل قد تصل إلى مبالغ "غير متوقعة" ما يضع مالك المركبة أمام معادلة صعبة بين سعر الشراء المنخفض وتكاليف الصيانة المرتفعة لاحقًا.

ويعزو مختصون هذه الإشكاليات إلى عدة عوامل، أبرزها الاعتماد الكبير على الوكيل في توفير القطع إلى جانب ضعف وجود سوق بديل أو قطع تجارية كما هو الحال في السيارات اليابانية أو الكورية فضلًا عن التغير السريع في موديلات الشركات الصينية ما يجعل بعض القطع نادرة بعد فترة قصيرة من طرح السيارة في السوق.

في المقابل، يرى عاملون في القطاع أن هذه الصورة لا تنطبق على جميع السيارات الصينية مشيرين إلى أن بعض العلامات التجارية استطاعت تعزيز حضورها وتوفير قطع الغيار بشكل أفضل مؤكدين أن المشكلة ترتبط غالبًا بمدى انتشار السيارة وقوة الوكيل في السوق المحلي.

 وبين هذا الرأي وذاك يبقى المواطن الأردني أمام تجربة جديدة نسبيًا في سوق السيارات، تتطلب وعيًا أكبر قبل اتخاذ قرار الشراء، خاصة في ما يتعلق بتكاليف ما بعد البيع، وليس فقط سعر المركبة عند اقتنائها.

ويؤكد خبراء أن الاختيار الذكي لا يتوقف عند السعر أو الشكل أو المواصفات بل يجب أن يشمل دراسة توفر قطع الغيار وسرعة صيانتها، وكلفتها الحقيقية على المدى الطويل تجنبًا لتحول "الصفقة الرابحة" إلى عبء مالي غير محسوب.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :