Nestlé بين المقاطعة وكيت كات هل هي أزمة أم محاولة تلميع جديدة؟
عمان جو - رصد حادثة سرقة 12 طنا من منتجات كيت كات لم تعد مجرد واقعة لوجستية عابرة بل تحولت إلى مادة جدل واسعة خاصة مع ارتباط شركة Nestlé بحملات المقاطعة التي تصاعدت خلال الحرب الأخيرة على غزة.
وفي توقيت حساس تعيش فيه الشركة تحديات على مستوى صورتها لدى شريحة واسعة من المستهلكين خرج البيان الرسمي بطريقة سريعة ومدروسة ركزت على الطمأنة وسلامة المنتجات وهو ما أعاد اسم العلامة إلى الواجهة لكن هذه المرة عبر قصة تحمل طابعا إنسانيا وتسويقيا في آن واحد.
اللافت أن الحادثة لم تتوقف عند حدود الخبر بل تمددت إلى المنصات الرقمية لتتحول إلى قصة عالمية تتحدث عن إدارة الأزمات والشفافية وهو ما يمنح الشركة مساحة حضور يصعب تجاهلها في ظل تراجع ثقة بعض الجمهور بها مؤخرا.
وهنا يبرز تساؤل أكثر حساسية هل نحن أمام أزمة حقيقية فقط أم أمام لحظة تم استثمارها بذكاء لإعادة تدوير صورة شركة واجهت موجة مقاطعة غير مسبوقة.
عمان جو - رصد حادثة سرقة 12 طنا من منتجات كيت كات لم تعد مجرد واقعة لوجستية عابرة بل تحولت إلى مادة جدل واسعة خاصة مع ارتباط شركة Nestlé بحملات المقاطعة التي تصاعدت خلال الحرب الأخيرة على غزة.
وفي توقيت حساس تعيش فيه الشركة تحديات على مستوى صورتها لدى شريحة واسعة من المستهلكين خرج البيان الرسمي بطريقة سريعة ومدروسة ركزت على الطمأنة وسلامة المنتجات وهو ما أعاد اسم العلامة إلى الواجهة لكن هذه المرة عبر قصة تحمل طابعا إنسانيا وتسويقيا في آن واحد.
اللافت أن الحادثة لم تتوقف عند حدود الخبر بل تمددت إلى المنصات الرقمية لتتحول إلى قصة عالمية تتحدث عن إدارة الأزمات والشفافية وهو ما يمنح الشركة مساحة حضور يصعب تجاهلها في ظل تراجع ثقة بعض الجمهور بها مؤخرا.
وهنا يبرز تساؤل أكثر حساسية هل نحن أمام أزمة حقيقية فقط أم أمام لحظة تم استثمارها بذكاء لإعادة تدوير صورة شركة واجهت موجة مقاطعة غير مسبوقة.




الرد على تعليق