تفاعل واسع مع منشور الدكتور عاصم منصور حول ما نخفيه خلف أسئلة الموت
عمان جو - رصد في منشور لافت أثار تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي قال الدكتور عاصم منصور مدير عام مركز الحسين للسرطان إن الأسئلة التي نطرحها فور سماع خبر وفاة أي شخص ليست بريئة كما تبدو بل تحمل في جوهرها محاولة خفية لطمأنة أنفسنا لا أكثر
وأوضح منصور أن تساؤلات مثل كم كان عمره وهل كان مريضا لا تعكس فضولا عاديا بل تكشف عن رغبة داخلية لإقناع الذات بأن الموت ما يزال بعيدا عنا وأنه مرتبط بظروف محددة يمكن تجنبها مشيرا إلى أن الإنسان يبحث بشكل غير واع عن مبررات للرحيل ليخفف من وطأة الحقيقة القاسية.
وأكد أن هذه الأسئلة ما هي إلا حيلة دفاعية يمارسها العقل لتجنب مواجهة حقيقة أن الموت لا يحتاج إلى سبب ولا ينتظر عمرا محددا بل يأتي بغتة دون استئذان.
وختم منشوره برسالة عميقة مفادها أن كل هذه المحاولات ليست إلا ترميما لشعور زائف بالأمان في مواجهة حقيقة لا يمكن الهروب منها مهما حاولنا تفسيرها أو تبريرها.
عمان جو - رصد في منشور لافت أثار تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي قال الدكتور عاصم منصور مدير عام مركز الحسين للسرطان إن الأسئلة التي نطرحها فور سماع خبر وفاة أي شخص ليست بريئة كما تبدو بل تحمل في جوهرها محاولة خفية لطمأنة أنفسنا لا أكثر
وأوضح منصور أن تساؤلات مثل كم كان عمره وهل كان مريضا لا تعكس فضولا عاديا بل تكشف عن رغبة داخلية لإقناع الذات بأن الموت ما يزال بعيدا عنا وأنه مرتبط بظروف محددة يمكن تجنبها مشيرا إلى أن الإنسان يبحث بشكل غير واع عن مبررات للرحيل ليخفف من وطأة الحقيقة القاسية.
وأكد أن هذه الأسئلة ما هي إلا حيلة دفاعية يمارسها العقل لتجنب مواجهة حقيقة أن الموت لا يحتاج إلى سبب ولا ينتظر عمرا محددا بل يأتي بغتة دون استئذان.
وختم منشوره برسالة عميقة مفادها أن كل هذه المحاولات ليست إلا ترميما لشعور زائف بالأمان في مواجهة حقيقة لا يمكن الهروب منها مهما حاولنا تفسيرها أو تبريرها.




الرد على تعليق