الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية مشتركة مع إيران و”حزب الله” ضد أهداف في إيلات
عمان جو - أعلنت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، اليوم الإثنين، عن تنفيذ عملية عسكرية سادسة ضد إسرائيل “بدفعة من الصواريخ المجنّحة والطائرات المسيّرة استهدفت أهدافا حيوية وعسكرية في منطقة أم الرشراش (إيلات) جنوبي فلسطين المحتلة”.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيي سريع، في بيان، إن العملية، التي نُفذت بالاشتراك مع الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية والمقاومة الإسلامية في لبنان، قد حققت أهدافها بنجاح.
وأوضح أن العملية تأتي “دعما وإسنادا لمحورِ الجهادِ والمقاومةِ في إيران ولبنان والعراق وفلسطين، وفِي إطار مواجهة المخطط الصهيوني الذي يستهدف أبناء أمتنا في المنطقة الساعي لإقامة ما يسمى بإسرائيل الكبرى تحتَ مسمى تغييرِ الشرق الأوسط”.
وأكّد أنهم “مستمرونَ في عملياتِنا العسكرية في معركة الجهاد المقدس حتى النصر”.
وفي سياق متصل، جدد الحوثيون التلويح باستخدام مضيق باب المندب في حال ما اعتبروه “التصعيد لفتح مضيق هرمز”، وذلك ردا على تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتهديده بالجحيم، في حال لم يتم فتح المضيق.
وقال عضو المكتب السياسي للجماعة، حزام الأسد، في تدوينة على حسابة بمنصة إكس: “من يريد التصعيد لفتح هرمز، سيجد نفسه عالقا أيضا في مضائق أخرى. وعلى الباغي تدور الدوائر”.
كما أكّد، في تصريح تلفزيوني الإثنين، أن أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي سيقابل بتصعيد مضاد.
وقال: “عند أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي على أي فصيل من فصائل محور المقاومة سيكون هناك بالتأكيد خيارات، وهناك مراحل من التصعيد، ستقوم بها القوات المسلحة اليمنيّة على مختلف الصُعد والمستويات، وفي جعبة قواتنا المسلحة الكثير من المفاجآت الرادعة”.
وأعلن الحوثيون مشاركتهم رسميا في التصعيد العسكري الدائر في المنطقة، في 28 مارس/آذار، من خلال عمليتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد إسرائيل، وهما العمليتان اللتان أعقبتهما عملية ثالثة، في الأول من أبريل/نيسان الجاري، بدفعة من الصواريخ البالستية، وعملية رابعة، الخميس، الموافق الثاني من أبريل، وعملية خامسة السبت الموافق السادس منه.
عمان جو - أعلنت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، اليوم الإثنين، عن تنفيذ عملية عسكرية سادسة ضد إسرائيل “بدفعة من الصواريخ المجنّحة والطائرات المسيّرة استهدفت أهدافا حيوية وعسكرية في منطقة أم الرشراش (إيلات) جنوبي فلسطين المحتلة”.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيي سريع، في بيان، إن العملية، التي نُفذت بالاشتراك مع الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية والمقاومة الإسلامية في لبنان، قد حققت أهدافها بنجاح.
وأوضح أن العملية تأتي “دعما وإسنادا لمحورِ الجهادِ والمقاومةِ في إيران ولبنان والعراق وفلسطين، وفِي إطار مواجهة المخطط الصهيوني الذي يستهدف أبناء أمتنا في المنطقة الساعي لإقامة ما يسمى بإسرائيل الكبرى تحتَ مسمى تغييرِ الشرق الأوسط”.
وأكّد أنهم “مستمرونَ في عملياتِنا العسكرية في معركة الجهاد المقدس حتى النصر”.
وفي سياق متصل، جدد الحوثيون التلويح باستخدام مضيق باب المندب في حال ما اعتبروه “التصعيد لفتح مضيق هرمز”، وذلك ردا على تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتهديده بالجحيم، في حال لم يتم فتح المضيق.
وقال عضو المكتب السياسي للجماعة، حزام الأسد، في تدوينة على حسابة بمنصة إكس: “من يريد التصعيد لفتح هرمز، سيجد نفسه عالقا أيضا في مضائق أخرى. وعلى الباغي تدور الدوائر”.
كما أكّد، في تصريح تلفزيوني الإثنين، أن أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي سيقابل بتصعيد مضاد.
وقال: “عند أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي على أي فصيل من فصائل محور المقاومة سيكون هناك بالتأكيد خيارات، وهناك مراحل من التصعيد، ستقوم بها القوات المسلحة اليمنيّة على مختلف الصُعد والمستويات، وفي جعبة قواتنا المسلحة الكثير من المفاجآت الرادعة”.
وأعلن الحوثيون مشاركتهم رسميا في التصعيد العسكري الدائر في المنطقة، في 28 مارس/آذار، من خلال عمليتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد إسرائيل، وهما العمليتان اللتان أعقبتهما عملية ثالثة، في الأول من أبريل/نيسان الجاري، بدفعة من الصواريخ البالستية، وعملية رابعة، الخميس، الموافق الثاني من أبريل، وعملية خامسة السبت الموافق السادس منه.




الرد على تعليق