إربد: منتدون يؤكدون دور الإعلام الوطني كخط دفاع وقت الأزمات
عمان جو - أكد مشاركون في ندوة متخصصة بعنوان "تأثير الإعلام في الأزمات السياسية في الشرق الأوسط" نظمها مجمع النقابات المهنية في إربد اليوم السبت، أن للإعلام الوطني المهني دورا رئيسا في الدفاع عن أمن واستقرار الدولة في مواجهة الأزمات المعقدة التي تشهدها المنطقة.
وشدد رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس النواب الدكتور حسين العموش، خلال الندوة على أن اللجنة تعمل بتشاركية مع الحكومة لتجويد السياسات الإعلامية، مؤكدا أن دور اللجنة رقابي وتطويري بهدف تعزيز الحريات الصحفية الملتزمة بسقف القانون والمسؤولية الوطنية.
وحذر العموش، من "السرعة الفائقة" لانتشار الإشاعات وتوظيف تقنيات "الذكاء الاصطناعي" في تزييف المعلومات وتحويلها إلى حقائق مضللة يصعب كشفها، داعيا إلى إجراءات للتصدي لهذه الظاهرة.
وكشف عن خطوات عملية مع الجهات الحكومية ونقابة الصحفيين لضبط العمل الإعلامي والحد من عشوائية ما يعرف بـ"الصحفي المواطن" لضمان مهنية المحتوى المنشور.
من جانبه، وصف عميد كلية الإعلام في جامعة اليرموك ورئيس فرع نقابة الصحفيين في إقليم الشمال الدكتور زهير الطاهات، "الإشاعة بأنها خبر مضلل يصل إلى هدفه بطريقة ممنهجة"، مؤكدا أن الأردن يتعرض لهجمة منظمة من الإشاعات التي تتخذ أشكالا متعددة.
وأكد الطاهات أن وعي المواطن وتقديمه للمصلحة الوطنية العليا هو الركيزة الأساس للتصدي لهذه التحديات، مشيرا إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني لايجاد جبهة داخلية محصنة إعلاميا.
بدورها، أكدت رئيسة لجنة العمل الوطني في مجمع النقابات الدكتورة حنين عبيدات، أن المسؤولية الإعلامية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة تتطلب وعيا وطنيا عاليا وقدرة استثنائية على التعامل مع القضايا المتشابكة بما يخدم استقرار الدولة ويحمي مصالحها العليا.
من جانبه، أشار عضو لجنة العمل الوطني ومدير الندوة ينال أبو قمر، إلى أن الإعلام بات المحرك الأساس لتشكيل القناعات العامة، ما يفرض ضرورة الارتقاء بالخطاب الإعلامي ليكون بمستوى التحديات الجسيمة التي تواجه المنطقة، لافتا إلى تأثير الخطاب الإعلامي العميق في توجيه دفة الرأي العام.
عمان جو - أكد مشاركون في ندوة متخصصة بعنوان "تأثير الإعلام في الأزمات السياسية في الشرق الأوسط" نظمها مجمع النقابات المهنية في إربد اليوم السبت، أن للإعلام الوطني المهني دورا رئيسا في الدفاع عن أمن واستقرار الدولة في مواجهة الأزمات المعقدة التي تشهدها المنطقة.
وشدد رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس النواب الدكتور حسين العموش، خلال الندوة على أن اللجنة تعمل بتشاركية مع الحكومة لتجويد السياسات الإعلامية، مؤكدا أن دور اللجنة رقابي وتطويري بهدف تعزيز الحريات الصحفية الملتزمة بسقف القانون والمسؤولية الوطنية.
وحذر العموش، من "السرعة الفائقة" لانتشار الإشاعات وتوظيف تقنيات "الذكاء الاصطناعي" في تزييف المعلومات وتحويلها إلى حقائق مضللة يصعب كشفها، داعيا إلى إجراءات للتصدي لهذه الظاهرة.
وكشف عن خطوات عملية مع الجهات الحكومية ونقابة الصحفيين لضبط العمل الإعلامي والحد من عشوائية ما يعرف بـ"الصحفي المواطن" لضمان مهنية المحتوى المنشور.
من جانبه، وصف عميد كلية الإعلام في جامعة اليرموك ورئيس فرع نقابة الصحفيين في إقليم الشمال الدكتور زهير الطاهات، "الإشاعة بأنها خبر مضلل يصل إلى هدفه بطريقة ممنهجة"، مؤكدا أن الأردن يتعرض لهجمة منظمة من الإشاعات التي تتخذ أشكالا متعددة.
وأكد الطاهات أن وعي المواطن وتقديمه للمصلحة الوطنية العليا هو الركيزة الأساس للتصدي لهذه التحديات، مشيرا إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني لايجاد جبهة داخلية محصنة إعلاميا.
بدورها، أكدت رئيسة لجنة العمل الوطني في مجمع النقابات الدكتورة حنين عبيدات، أن المسؤولية الإعلامية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة تتطلب وعيا وطنيا عاليا وقدرة استثنائية على التعامل مع القضايا المتشابكة بما يخدم استقرار الدولة ويحمي مصالحها العليا.
من جانبه، أشار عضو لجنة العمل الوطني ومدير الندوة ينال أبو قمر، إلى أن الإعلام بات المحرك الأساس لتشكيل القناعات العامة، ما يفرض ضرورة الارتقاء بالخطاب الإعلامي ليكون بمستوى التحديات الجسيمة التي تواجه المنطقة، لافتا إلى تأثير الخطاب الإعلامي العميق في توجيه دفة الرأي العام.




الرد على تعليق