هل خلع حزب "جبهة العمل" ثوبه أم غيّر لونه فقط؟
عمان جو - طارق ديلواني
هروب من المقصلة وبقاء في زنزانة "العقل
الإخواني"
لا يمكن وصف قرار "حزب جبهة العمل الإسلامي" بتغيير اسمه إلى "حزب الأمة" وشطب كلمة "إسلامي" الا بانه خطوة في الاتجاه الصحيح سياسياً، و "انحناءة للعاصفة" طالما نادينا بها للخروج من المقصلة القانونية.
لكن يبدو ان ما حدث هو هروب من "المقصلة" بـ "عقلية قديمة"، لأن تغيير الاسم ليس مجرد إجراء تجميلي أو "فوتوشوب" سياسي، بل يجب أن يكون إعلاناً عن ولادة "هوية وطنية" جديدة خالصة.
ما حدث أمس برأيي هو تغيير في "العنوان" مع الإبقاء على نفس "السكان" ونفس "الأثاث الفكري"، والحقيقة غير المعلنة خرجت من الحناجر والهتافات التي صدرت عن أنصار الحزب.
سيسّل البعض سيوفهم علي ويقولون وما يضيرك.. فأقول: أين "الأردن" في هتافاتكم؟
لماذا غاب "الهم الداخلي" وحضر "الإرث الإخواني" بكل ثقله؟
للأسف وليكن صدر الإخوة واسعاً... هذه الاستعراضات الصوتية تعني أن الحزب لا يزال يعاني من "فوبيا التحرر"، ومستمر في تغليب "الفكر الإخواني" على مصلحة الحزب ككيان وطني أردني، مما يؤكد أن الحزب غير جِلده لا قلبه.
ما جرى أمس هو "نصف خطوة" للأمام، أعقبتها خطوات عديد للخلف بسبب غياب النضج السياسي في الهتاف والأداء وتوجيه الرسائل.
رغم ذلك ننتظر أن نرى أفعالاً "أردنية" توازي العناوين الجديدة!
هروب من المقصلة وبقاء في زنزانة "العقل
الإخواني"
لا يمكن وصف قرار "حزب جبهة العمل الإسلامي" بتغيير اسمه إلى "حزب الأمة" وشطب كلمة "إسلامي" الا بانه خطوة في الاتجاه الصحيح سياسياً، و "انحناءة للعاصفة" طالما نادينا بها للخروج من المقصلة القانونية.
لكن يبدو ان ما حدث هو هروب من "المقصلة" بـ "عقلية قديمة"، لأن تغيير الاسم ليس مجرد إجراء تجميلي أو "فوتوشوب" سياسي، بل يجب أن يكون إعلاناً عن ولادة "هوية وطنية" جديدة خالصة.
ما حدث أمس برأيي هو تغيير في "العنوان" مع الإبقاء على نفس "السكان" ونفس "الأثاث الفكري"، والحقيقة غير المعلنة خرجت من الحناجر والهتافات التي صدرت عن أنصار الحزب.
سيسّل البعض سيوفهم علي ويقولون وما يضيرك.. فأقول: أين "الأردن" في هتافاتكم؟
لماذا غاب "الهم الداخلي" وحضر "الإرث الإخواني" بكل ثقله؟
للأسف وليكن صدر الإخوة واسعاً... هذه الاستعراضات الصوتية تعني أن الحزب لا يزال يعاني من "فوبيا التحرر"، ومستمر في تغليب "الفكر الإخواني" على مصلحة الحزب ككيان وطني أردني، مما يؤكد أن الحزب غير جِلده لا قلبه.
ما جرى أمس هو "نصف خطوة" للأمام، أعقبتها خطوات عديد للخلف بسبب غياب النضج السياسي في الهتاف والأداء وتوجيه الرسائل.
رغم ذلك ننتظر أن نرى أفعالاً "أردنية" توازي العناوين الجديدة!
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق