جلسات تشاورية شبابية وبرامج تطوعية تعزز مشاركة الشباب وتمكينهم في مراكز شباب إربد.
عمان جو - نفذت مراكز شبابية في مديرية شباب محافظة إربد، اليوم الخميس، سلسلة من الجلسات التشاورية والبرامج الشبابية، ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز مشاركة الشباب في عملية التخطيط وصناعة القرار، وتنمية قدراتهم وتمكينهم في مختلف المجالات.
ففي مركز شابات جديتا، أُقيمت جلسة تشاورية شبابية ضمن المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030، بمشاركة 20 من منتسبات المركز، حيث ناقشت المشاركات عدداً من المحاور المتعلقة بالعمل الشبابي، وطرحن مقترحات تتعلق بفرص التدريب والتمكين وبناء القدرات.
وأكدت لارا ربابعة أهمية تعزيز دور الشباب في عملية التخطيط وصنع القرار، والجمع بين التعليم والترفيه والإرشاد النفسي، فيما أشارت رغد مفرج إلى شمولية محاور الاستراتيجية وملامستها لقضايا التعليم والتشغيل والتمكين الاقتصادي. كما طالبت رهف خالد ربابعة، وليان ربابعة، ولجين ربابعة بالتركيز على فرص التشغيل والتدريب المهني، وتوفير مساحات آمنة ومحفزة للإبداع والابتكار داخل المراكز الشبابية، وتعزيز البرامج التطوعية المتنوعة.
وفي مركز شباب المزار الشمالي، عقدت جلسة تشاورية شبابية بمشاركة مجموعة من أعضاء المراكز الشبابية، تضمنت مناقشة أولويات الشباب واحتياجاتهم البرامجية والتدريبية، إلى جانب التحديات التي تواجههم في مجالات التعليم والتشغيل.
وأكد المشاركون أهمية تحويل الاستراتيجية الوطنية للشباب إلى خطط تنفيذية واضحة قابلة للقياس، مع ضرورة المتابعة والتقييم المستمر لضمان تحقيق الأثر المطلوب. وأشار أسامة خبيب طلفاح إلى أهمية إدراج محور الذكاء الاصطناعي ضمن محاور الاستراتيجية، نظراً لدوره المتزايد في مختلف مجالات الحياة والعمل، فيما أوضح معتصم قتيبة طلافحة أن ارتفاع تكاليف التعليم والتدريب يعد من أبرز التحديات التي تواجه الشباب، ما يتطلب توفير برامج داعمة تسهم في تطوير مهاراتهم وتمكينهم.
كما أقام مركز شابات دير أبي سعيد جلسة تشاورية شبابية ضمن المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030، شهدت حواراً تفاعلياً حول أولويات الشباب واحتياجاتهم التدريبية والبرامجية.
وأكدت المشاركة إسلام الشريدة أن هذه الورشات تسهم في تنمية مهارات التفكير الإبداعي والإيجابي والعمل الجماعي، وتعزز المشاركة في الأنشطة المجتمعية والتطوعية، فيما أشارت لجين شريدة إلى أن الجلسات تساعد الشباب على التعبير عن آرائهم واحتياجاتهم بطريقة منظمة، وتعزز قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة.
وفي سياق البرامج الشبابية، اختتم مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج فعاليات الدورة الثانية من برنامج التطوع الأخضر للعام 2026، الذي تنظمه وزارة الشباب بالشراكة مع اليونيسف وهيئة أجيال السلام، بمشاركة 24 شابة ضمن الفئة العمرية 24–28 عاماً.
وقدمت البرنامج المدربة عليا عقار، حيث هدف إلى تعزيز وعي الشباب بأهمية العمل التطوعي في المجال البيئي، وتسليط الضوء على قضايا التغير المناخي، إلى جانب تزويد المشاركات بمهارات عملية تسهم في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية.
وتضمن البرنامج جلسات تفاعلية وورش عمل تناولت مفاهيم الاستدامة، وأهمية المبادرات الخضراء، ودور الشباب في مواجهة التحديات البيئية، إضافة إلى تنفيذ أنشطة تطبيقية عززت روح المبادرة والعمل الجماعي، واختتمت فعالياته بتنفيذ حملة نظافة في محيط المركز.
عمان جو - نفذت مراكز شبابية في مديرية شباب محافظة إربد، اليوم الخميس، سلسلة من الجلسات التشاورية والبرامج الشبابية، ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز مشاركة الشباب في عملية التخطيط وصناعة القرار، وتنمية قدراتهم وتمكينهم في مختلف المجالات.
ففي مركز شابات جديتا، أُقيمت جلسة تشاورية شبابية ضمن المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030، بمشاركة 20 من منتسبات المركز، حيث ناقشت المشاركات عدداً من المحاور المتعلقة بالعمل الشبابي، وطرحن مقترحات تتعلق بفرص التدريب والتمكين وبناء القدرات.
وأكدت لارا ربابعة أهمية تعزيز دور الشباب في عملية التخطيط وصنع القرار، والجمع بين التعليم والترفيه والإرشاد النفسي، فيما أشارت رغد مفرج إلى شمولية محاور الاستراتيجية وملامستها لقضايا التعليم والتشغيل والتمكين الاقتصادي. كما طالبت رهف خالد ربابعة، وليان ربابعة، ولجين ربابعة بالتركيز على فرص التشغيل والتدريب المهني، وتوفير مساحات آمنة ومحفزة للإبداع والابتكار داخل المراكز الشبابية، وتعزيز البرامج التطوعية المتنوعة.
وفي مركز شباب المزار الشمالي، عقدت جلسة تشاورية شبابية بمشاركة مجموعة من أعضاء المراكز الشبابية، تضمنت مناقشة أولويات الشباب واحتياجاتهم البرامجية والتدريبية، إلى جانب التحديات التي تواجههم في مجالات التعليم والتشغيل.
وأكد المشاركون أهمية تحويل الاستراتيجية الوطنية للشباب إلى خطط تنفيذية واضحة قابلة للقياس، مع ضرورة المتابعة والتقييم المستمر لضمان تحقيق الأثر المطلوب. وأشار أسامة خبيب طلفاح إلى أهمية إدراج محور الذكاء الاصطناعي ضمن محاور الاستراتيجية، نظراً لدوره المتزايد في مختلف مجالات الحياة والعمل، فيما أوضح معتصم قتيبة طلافحة أن ارتفاع تكاليف التعليم والتدريب يعد من أبرز التحديات التي تواجه الشباب، ما يتطلب توفير برامج داعمة تسهم في تطوير مهاراتهم وتمكينهم.
كما أقام مركز شابات دير أبي سعيد جلسة تشاورية شبابية ضمن المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030، شهدت حواراً تفاعلياً حول أولويات الشباب واحتياجاتهم التدريبية والبرامجية.
وأكدت المشاركة إسلام الشريدة أن هذه الورشات تسهم في تنمية مهارات التفكير الإبداعي والإيجابي والعمل الجماعي، وتعزز المشاركة في الأنشطة المجتمعية والتطوعية، فيما أشارت لجين شريدة إلى أن الجلسات تساعد الشباب على التعبير عن آرائهم واحتياجاتهم بطريقة منظمة، وتعزز قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة.
وفي سياق البرامج الشبابية، اختتم مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج فعاليات الدورة الثانية من برنامج التطوع الأخضر للعام 2026، الذي تنظمه وزارة الشباب بالشراكة مع اليونيسف وهيئة أجيال السلام، بمشاركة 24 شابة ضمن الفئة العمرية 24–28 عاماً.
وقدمت البرنامج المدربة عليا عقار، حيث هدف إلى تعزيز وعي الشباب بأهمية العمل التطوعي في المجال البيئي، وتسليط الضوء على قضايا التغير المناخي، إلى جانب تزويد المشاركات بمهارات عملية تسهم في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية.
وتضمن البرنامج جلسات تفاعلية وورش عمل تناولت مفاهيم الاستدامة، وأهمية المبادرات الخضراء، ودور الشباب في مواجهة التحديات البيئية، إضافة إلى تنفيذ أنشطة تطبيقية عززت روح المبادرة والعمل الجماعي، واختتمت فعالياته بتنفيذ حملة نظافة في محيط المركز.




الرد على تعليق