العماوي يدق ناقوس الخطر: 300 ألف من الحكومة لنواب
عمان جو- أثار النائب مصطفى العماوي تساؤلات واسعة حول الية منح بعض المشاريع التمويلية ضمن برامج التحول الاقتصادي، كاشفا عن صرف مبالغ مالية كبيرة لعدد من المشاريع بقرارات رسمية، الامر الذي فتح نقاشا واسعا حول آلية توزيع الدعم الحكومي ومدى شفافية الاختيار.
وكشف العماوي عن وجود تسعة مسؤولين سابقين في الاردن متورطين في ملفات فساد تقدر قيمتها بنحو مليار دولار، مشيرا الى ان هذه الملفات لا تزال تحتاج الى مراجعة دقيقة ومحاسبة واضحة وفق
الاطر القانونية.
وقال النائب العماوي إن كثيرا من النواب أخذوا من الحكومات مبالغ وصلت إلى 300 ألف دينار إضافة إلى قطع أراض مقابل تمرير بعض القرارات لصالح الحكومة.
وقال العماوي في حديث اعلامي، ان احد الاشخاص حصل على منحة بقيمة 400 الف دينار لمشروع تربية النعام بقرار رسمي من وزير، فيما حصلت جهة اخرى على ما لا يقل عن 500 الف دينار لمشروع رعاية قطط، موضحا ان هذه الاموال صُرفت ضمن بند مشاريع التحول الاقتصادي.
واشار الى انه تقدم بسؤال نيابي رسمي حول تفاصيل هذه المنح والالية التي تم اعتمادها في الصرف، الا انه لم يتم اتخاذ اي اجراء او توضيح حتى اللحظة، بحسب تعبيره.
عمان جو- أثار النائب مصطفى العماوي تساؤلات واسعة حول الية منح بعض المشاريع التمويلية ضمن برامج التحول الاقتصادي، كاشفا عن صرف مبالغ مالية كبيرة لعدد من المشاريع بقرارات رسمية، الامر الذي فتح نقاشا واسعا حول آلية توزيع الدعم الحكومي ومدى شفافية الاختيار.
وكشف العماوي عن وجود تسعة مسؤولين سابقين في الاردن متورطين في ملفات فساد تقدر قيمتها بنحو مليار دولار، مشيرا الى ان هذه الملفات لا تزال تحتاج الى مراجعة دقيقة ومحاسبة واضحة وفق
الاطر القانونية.
وقال النائب العماوي إن كثيرا من النواب أخذوا من الحكومات مبالغ وصلت إلى 300 ألف دينار إضافة إلى قطع أراض مقابل تمرير بعض القرارات لصالح الحكومة.
وقال العماوي في حديث اعلامي، ان احد الاشخاص حصل على منحة بقيمة 400 الف دينار لمشروع تربية النعام بقرار رسمي من وزير، فيما حصلت جهة اخرى على ما لا يقل عن 500 الف دينار لمشروع رعاية قطط، موضحا ان هذه الاموال صُرفت ضمن بند مشاريع التحول الاقتصادي.
واشار الى انه تقدم بسؤال نيابي رسمي حول تفاصيل هذه المنح والالية التي تم اعتمادها في الصرف، الا انه لم يتم اتخاذ اي اجراء او توضيح حتى اللحظة، بحسب تعبيره.




الرد على تعليق