الولايات المتحدة ترسل غواصة نووية إلى الشرق الأوسط
عمان جو - ذكرت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة دفعت بإحدى أخطر غواصاتها النووية من فئة "أوهايو"، وهي الغواصة "يو إس إس ألاسكا"، إلى الشرق الأوسط، بعدما كشفت البحرية الأمريكية بصورة نادرة عن وصولها إلى جبل طارق.
وبحسب ما أكدته تقارير "وول ستريت جورنال" و"ذا هيل"، فإن وصول الغواصة، التي رست في جبل طارق، ليس مجرد تحرك عسكري عادي، بل رسالة سياسية وعسكرية تؤكد أن الولايات المتحدة ما تزال قادرة على نشر قواتها الاستراتيجية بسرعة، والاستمرار في حماية حلفائها ضمن حلف الناتو، ودعم أمنهم العسكري.
الثالوث النووي
وشدد البيان على أن غواصات "أوهايو" تشكل الذراع الأكثر بقاء ضمن الثالوث النووي الأمريكي، نظراً لقدرتها على حمل صواريخ نووية بعيدة المدى، والعمل بسرية شبه كاملة تحت الماء.
ويُقصد بالثالوث النووي الأمريكي منظومة الردع الاستراتيجي، التي تقوم على ثلاثة أذرع رئيسية: الصواريخ العابرة للقارات، والقاذفات الاستراتيجية، والغواصات النووية الباليستية. ويُنظر إلى غواصات "أوهايو" باعتبارها العنصر الأكثر حساسية في هذه المنظومة، بسبب صعوبة رصدها، وقدرتها على تنفيذ ضربات نووية بعيدة المدى من البحر.
وتحمل غواصات "أوهايو" صواريخ "ترايدنت 2 دي 5" الباليستية بعيدة المدى، القادرة على إصابة أهداف على مسافات تتجاوز 4500 ميل، كما تتمتع بقدرة على تنفيذ دوريات ردع طويلة دون كشف مواقعها، وتضم البحرية الأمريكية حالياً 14 غواصة باليستية من هذه الفئة، إضافة إلى 4 غواصات هجومية معدلة.USS Alaska spotted near Gibraltar after Trump rebukes Iran
وجاء الكشف عن موقع الغواصة بعد ساعات من رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني الأخير المتعلق بإنهاء الحرب، ووصفه بأنه غير مقبول إطلاقاً.
وفي المقابل، صعّدت طهران خطابها النووي، بعدما قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي إن بلاده قد ترفع تخصيب اليورانيوم إلى 90%، إذا تعرضت لهجوم جديد، وهي نسبة تقترب من مستوى الاستخدام العسكري.
ميزات "يو إس إس ألاسكا"؟
وبحسب التقارير، فإن الغواصة التي رست في جبل طارق هي "يو إس إس ألاسكا"، التي دخلت الخدمة عام 1986 وخضعت لاحقاً لعمليات تحديث واسعة شملت أنظمة القتال والملاحة وقدرات إطلاق الصواريخ النووية، كما رافقتها إجراءات أمنية مشددة شملت حماية من قوات المارينز البريطانية وزوارق بحرية أثناء دخولها جبل طارق.
Pentagon Shows Off Nuclear-Armed Submarine in Gibraltar
ويُعد هذا الظهور العلني من الحالات النادرة، إذ إن مواقع الغواصات النووية الأمريكية تُصنف عادة ضمن أعلى درجات السرية العسكرية، وهو ما دفع محللين إلى اعتبار الخطوة رسالة ردع استراتيجية أكثر من كونها مجرد تحرك بحري اعتيادي.
وفي موازاة ذلك، واصلت واشنطن تعزيز حضورها العسكري ضمن أضلاع الثالوث النووي، حيث شاركت قاذفات "بي-2 سبيريت" الشبحية و"بي-52 إتش" بعيدة المدى في العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران، إلى جانب صواريخ "مينيوتمان 3" العابرة للقارات التي تشكل الذراع البرية للردع النووي الأمريكي.
وبحسب ما أكدته تقارير "وول ستريت جورنال" و"ذا هيل"، فإن وصول الغواصة، التي رست في جبل طارق، ليس مجرد تحرك عسكري عادي، بل رسالة سياسية وعسكرية تؤكد أن الولايات المتحدة ما تزال قادرة على نشر قواتها الاستراتيجية بسرعة، والاستمرار في حماية حلفائها ضمن حلف الناتو، ودعم أمنهم العسكري.
الثالوث النووي
وشدد البيان على أن غواصات "أوهايو" تشكل الذراع الأكثر بقاء ضمن الثالوث النووي الأمريكي، نظراً لقدرتها على حمل صواريخ نووية بعيدة المدى، والعمل بسرية شبه كاملة تحت الماء.
ويُقصد بالثالوث النووي الأمريكي منظومة الردع الاستراتيجي، التي تقوم على ثلاثة أذرع رئيسية: الصواريخ العابرة للقارات، والقاذفات الاستراتيجية، والغواصات النووية الباليستية. ويُنظر إلى غواصات "أوهايو" باعتبارها العنصر الأكثر حساسية في هذه المنظومة، بسبب صعوبة رصدها، وقدرتها على تنفيذ ضربات نووية بعيدة المدى من البحر.
وتحمل غواصات "أوهايو" صواريخ "ترايدنت 2 دي 5" الباليستية بعيدة المدى، القادرة على إصابة أهداف على مسافات تتجاوز 4500 ميل، كما تتمتع بقدرة على تنفيذ دوريات ردع طويلة دون كشف مواقعها، وتضم البحرية الأمريكية حالياً 14 غواصة باليستية من هذه الفئة، إضافة إلى 4 غواصات هجومية معدلة.USS Alaska spotted near Gibraltar after Trump rebukes Iran
وجاء الكشف عن موقع الغواصة بعد ساعات من رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني الأخير المتعلق بإنهاء الحرب، ووصفه بأنه غير مقبول إطلاقاً.
وفي المقابل، صعّدت طهران خطابها النووي، بعدما قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي إن بلاده قد ترفع تخصيب اليورانيوم إلى 90%، إذا تعرضت لهجوم جديد، وهي نسبة تقترب من مستوى الاستخدام العسكري.
ميزات "يو إس إس ألاسكا"؟
وبحسب التقارير، فإن الغواصة التي رست في جبل طارق هي "يو إس إس ألاسكا"، التي دخلت الخدمة عام 1986 وخضعت لاحقاً لعمليات تحديث واسعة شملت أنظمة القتال والملاحة وقدرات إطلاق الصواريخ النووية، كما رافقتها إجراءات أمنية مشددة شملت حماية من قوات المارينز البريطانية وزوارق بحرية أثناء دخولها جبل طارق.
Pentagon Shows Off Nuclear-Armed Submarine in Gibraltar
ويُعد هذا الظهور العلني من الحالات النادرة، إذ إن مواقع الغواصات النووية الأمريكية تُصنف عادة ضمن أعلى درجات السرية العسكرية، وهو ما دفع محللين إلى اعتبار الخطوة رسالة ردع استراتيجية أكثر من كونها مجرد تحرك بحري اعتيادي.
وفي موازاة ذلك، واصلت واشنطن تعزيز حضورها العسكري ضمن أضلاع الثالوث النووي، حيث شاركت قاذفات "بي-2 سبيريت" الشبحية و"بي-52 إتش" بعيدة المدى في العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران، إلى جانب صواريخ "مينيوتمان 3" العابرة للقارات التي تشكل الذراع البرية للردع النووي الأمريكي.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق