تفاصيل الأزمة الصامتة في كواليس مسلسل "المدينة البعيدة" وبطلها "بوران"
عمان جو-
تصدر اسم الممثل التركي بورش كومبيتلي أوغلو واجهات المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي في الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب رصد تحرك مفاجئ قام به عبر حسابه الشخصي.
تكهنات حول انسحاب بورش كومبيتلي أوغلو
بدأ الأمر حينما لاحظ المتابعون قيام النجم الذي يجسد شخصية "بوران" بإلغاء متابعته للحساب الرسمي لمسلسل "المدينة البعيدة" (Uzak Şehir) على موقع إنستغرام، وهو العمل الذي يعرض حالياً ويحقق نجاحاً باهراً على شاشة قناة "D" التركية.
أثار هذا التصرف تساؤلات عديدة لدى جمهور العمل الذي يترقب كل حلقة بشغف كبير، حيث اعتبر الكثيرون أن هذه الخطوة لا تخرج عن كونها تعبيراً عن أزمة عميقة تدور خلف الكاميرات، بعيداً عن أعين المشاهدين الذين اعتادوا على متابعة أحداث المسلسل الدرامية المشوقة.
تزامنت هذه الخطوة الرقمية مع انتشار شائعات قوية تتحدث عن احتمال انفصال بورش كومبيتلي أوغلو عن طاقم التمثيل ومغادرته للمشروع نهائياً.
وبدأت التحليلات تتوارد حول الأسباب التي قد تدفع ممثلاً يحقق نجاحاً كبيراً في دور محوري إلى اتخاذ مثل هذا القرار الحاسم.
انشغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي برصد كافة التحركات الرقمية للفنان وللحساب الرسمي للعمل، محاولين الربط بين الأحداث الدرامية داخل المسلسل وبين ما يحدث في الواقع الافتراضي، خاصة وأن المسلسل يتصدر نسب المشاهدة مساء كل يوم اثنين.
كشفت التقارير الصحفية الواردة من قلب الحدث عن السبب الحقيقي الذي دفع بورش كومبيتلي أوغلو لاتخاذ هذا الموقف. يعود أصل الحكاية إلى مقطع فيديو تم نشره عبر الحساب الرسمي لمسلسل "المدينة البعيدة" ، حيث قامت إدارة الحساب بتجميع عدة لقطات
تظهر شخصية "بوران" وهي تتعرض للضرب والصفع من قبل شخصيات مختلفة في العمل. تضمن الفيديو مشاهد متتالية تظهر صفعات قوية وجهتها له شخصية "كايا"، تلتها شخصية "صداقت"، ثم شخصية "جيهان"، وصولاً إلى شخصية "عليا". تم دمج هذه المشاهد بأسلوب اعتبره البعض "مهيناً" أو يقلل من قيمة الشخصية التي يؤديها الممثل، مما أدى إلى شعوره بضيق شديد.
اعتبر الفنان أن تسويق العمل من خلال التركيز على لحظات ضعف شخصيته و"هزيمتها" أمام الشخصيات الأخرى بهذه الطريقة المكثفة يعد أمراً غير مقبول.
ويبدو أن طريقة عرض الفيديو والتعليقات التي صاحبت نشره تسببت في جرح مشاعر الفنان المهنية، مما جعله يترجم هذا الاستياء فوراً عبر إلغاء المتابعة للحساب الرسمي.
ولوحظ لاحقاً أن إدارة السوشيال ميديا الخاصة بالمسلسل قامت بحذف مقطع الفيديو المثير للجدل بعد فترة قصيرة من نشره، وهو ما اعتبره المتابعون اعترافاً ضمنياً بالخطأ ومحاولة لتهدئة الأجواء المتوترة مع الممثل، لكن هذه الخطوة المتأخرة لم تمنع الخبر من الانتشار كالنار في الهشيم.
عمان جو-
تصدر اسم الممثل التركي بورش كومبيتلي أوغلو واجهات المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي في الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب رصد تحرك مفاجئ قام به عبر حسابه الشخصي.
تكهنات حول انسحاب بورش كومبيتلي أوغلو
بدأ الأمر حينما لاحظ المتابعون قيام النجم الذي يجسد شخصية "بوران" بإلغاء متابعته للحساب الرسمي لمسلسل "المدينة البعيدة" (Uzak Şehir) على موقع إنستغرام، وهو العمل الذي يعرض حالياً ويحقق نجاحاً باهراً على شاشة قناة "D" التركية.
أثار هذا التصرف تساؤلات عديدة لدى جمهور العمل الذي يترقب كل حلقة بشغف كبير، حيث اعتبر الكثيرون أن هذه الخطوة لا تخرج عن كونها تعبيراً عن أزمة عميقة تدور خلف الكاميرات، بعيداً عن أعين المشاهدين الذين اعتادوا على متابعة أحداث المسلسل الدرامية المشوقة.
تزامنت هذه الخطوة الرقمية مع انتشار شائعات قوية تتحدث عن احتمال انفصال بورش كومبيتلي أوغلو عن طاقم التمثيل ومغادرته للمشروع نهائياً.
وبدأت التحليلات تتوارد حول الأسباب التي قد تدفع ممثلاً يحقق نجاحاً كبيراً في دور محوري إلى اتخاذ مثل هذا القرار الحاسم.
انشغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي برصد كافة التحركات الرقمية للفنان وللحساب الرسمي للعمل، محاولين الربط بين الأحداث الدرامية داخل المسلسل وبين ما يحدث في الواقع الافتراضي، خاصة وأن المسلسل يتصدر نسب المشاهدة مساء كل يوم اثنين.
كشفت التقارير الصحفية الواردة من قلب الحدث عن السبب الحقيقي الذي دفع بورش كومبيتلي أوغلو لاتخاذ هذا الموقف. يعود أصل الحكاية إلى مقطع فيديو تم نشره عبر الحساب الرسمي لمسلسل "المدينة البعيدة" ، حيث قامت إدارة الحساب بتجميع عدة لقطات
تظهر شخصية "بوران" وهي تتعرض للضرب والصفع من قبل شخصيات مختلفة في العمل. تضمن الفيديو مشاهد متتالية تظهر صفعات قوية وجهتها له شخصية "كايا"، تلتها شخصية "صداقت"، ثم شخصية "جيهان"، وصولاً إلى شخصية "عليا". تم دمج هذه المشاهد بأسلوب اعتبره البعض "مهيناً" أو يقلل من قيمة الشخصية التي يؤديها الممثل، مما أدى إلى شعوره بضيق شديد.
اعتبر الفنان أن تسويق العمل من خلال التركيز على لحظات ضعف شخصيته و"هزيمتها" أمام الشخصيات الأخرى بهذه الطريقة المكثفة يعد أمراً غير مقبول.
ويبدو أن طريقة عرض الفيديو والتعليقات التي صاحبت نشره تسببت في جرح مشاعر الفنان المهنية، مما جعله يترجم هذا الاستياء فوراً عبر إلغاء المتابعة للحساب الرسمي.
ولوحظ لاحقاً أن إدارة السوشيال ميديا الخاصة بالمسلسل قامت بحذف مقطع الفيديو المثير للجدل بعد فترة قصيرة من نشره، وهو ما اعتبره المتابعون اعترافاً ضمنياً بالخطأ ومحاولة لتهدئة الأجواء المتوترة مع الممثل، لكن هذه الخطوة المتأخرة لم تمنع الخبر من الانتشار كالنار في الهشيم.




الرد على تعليق