الزرقاء للتعليم تحت ضغط الرواتب والخسائر مستمرة
عمان جو – محرر الشؤون الاقتصادية
أظهرت القوائم المالية لشركة الزرقاء للتعليم والاستثمار للسنة المنتهية في 31 كانون الأول 2025 أن الرواتب والمصاريف الإدارية شكّلت أحد أكبر بنود الإنفاق مقابل استمرار الخسائر التشغيلية ما يضع نموذج التشغيل تحت تساؤلات جدية حول كفاءة إدارة الكلف .
الرواتب والمصاريف الإدارية بالأرقام النسبية
وبحسب قائمة الدخل فإن الرواتب والأجور والمصاريف الإدارية والعمومية مجتمعة استحوذت على ما يقارب نصف إجمالي المصروفات التشغيلية خلال عام 2025 وهي نسبة مرتفعة في قطاع يعتمد بشكل مباشر على ضبط الكلف لتحقيق الاستدامة
وتُظهر المقارنة مع عام 2024 أن حصة الرواتب والمصاريف الإدارية من إجمالي المصروفات ارتفعت في 2025 ما يعني أن وتيرة الإنفاق الإداري تنمو بوتيرة أسرع من الإيرادات وهو ما يعمّق الضغط على هوامش التشغيل.
ويرى مختصون أن تجاوز الرواتب والمصاريف الإدارية حدود الثلث من إجمالي المصروفات يعد مؤشرا مقلقا في حال لم يترافق مع نمو واضح في الإيرادات أو تحسن في الربحية التشغيلية.
الخسائر والربحية مقارنة سنة بسنة
وعلى صعيد الربحية تُظهر القوائم المالية أن الشركة واصلت تسجيل خسائر تشغيلية في عام 2025 دون تحسن جوهري مقارنة بعام 2024 ما يعكس استمرار الخلل بين الإيرادات والكلف.
كما تشير البيانات إلى أن الخسارة الصافية لم تشهد تراجعا ملموسا على أساس سنوي رغم استمرار الإنفاق الإداري المرتفع وهو ما يطرح تساؤلات حول فعالية الإجراءات المتخذة لمعالجة الخسائر.
ويؤكد محللون أن استمرار الخسائر للعام الثاني على التوالي بالتوازي مع ارتفاع الوزن النسبي للرواتب والمصاريف الإدارية يعكس مشكلة هيكلية في نموذج التشغيل لا يمكن معالجتها عبر إجراءات جزئية أو قصيرة الأجل.
وفي الوقت الذي تلتزم فيه الزرقاء للتعليم بالإفصاح المحاسبي فإن الأرقام تضع الإدارة أمام تحد واضح يتمثل في إعادة هيكلة الإنفاق الإداري وضبط الرواتب كشرط أساسي قبل أي حديث عن تحسين الربحية أو استدامة النشاط.
ويحذر مختصون من أن استمرار هذا الاتجاه قد يفرض ضغوطا إضافية على السيولة ويقلص قدرة الشركة على الاستثمار في جودة التعليم أو تطوير برامجها الأكاديمية مستقبلا.
عمان جو – محرر الشؤون الاقتصادية
أظهرت القوائم المالية لشركة الزرقاء للتعليم والاستثمار للسنة المنتهية في 31 كانون الأول 2025 أن الرواتب والمصاريف الإدارية شكّلت أحد أكبر بنود الإنفاق مقابل استمرار الخسائر التشغيلية ما يضع نموذج التشغيل تحت تساؤلات جدية حول كفاءة إدارة الكلف .
الرواتب والمصاريف الإدارية بالأرقام النسبية
وبحسب قائمة الدخل فإن الرواتب والأجور والمصاريف الإدارية والعمومية مجتمعة استحوذت على ما يقارب نصف إجمالي المصروفات التشغيلية خلال عام 2025 وهي نسبة مرتفعة في قطاع يعتمد بشكل مباشر على ضبط الكلف لتحقيق الاستدامة
وتُظهر المقارنة مع عام 2024 أن حصة الرواتب والمصاريف الإدارية من إجمالي المصروفات ارتفعت في 2025 ما يعني أن وتيرة الإنفاق الإداري تنمو بوتيرة أسرع من الإيرادات وهو ما يعمّق الضغط على هوامش التشغيل.
ويرى مختصون أن تجاوز الرواتب والمصاريف الإدارية حدود الثلث من إجمالي المصروفات يعد مؤشرا مقلقا في حال لم يترافق مع نمو واضح في الإيرادات أو تحسن في الربحية التشغيلية.
الخسائر والربحية مقارنة سنة بسنة
وعلى صعيد الربحية تُظهر القوائم المالية أن الشركة واصلت تسجيل خسائر تشغيلية في عام 2025 دون تحسن جوهري مقارنة بعام 2024 ما يعكس استمرار الخلل بين الإيرادات والكلف.
كما تشير البيانات إلى أن الخسارة الصافية لم تشهد تراجعا ملموسا على أساس سنوي رغم استمرار الإنفاق الإداري المرتفع وهو ما يطرح تساؤلات حول فعالية الإجراءات المتخذة لمعالجة الخسائر.
ويؤكد محللون أن استمرار الخسائر للعام الثاني على التوالي بالتوازي مع ارتفاع الوزن النسبي للرواتب والمصاريف الإدارية يعكس مشكلة هيكلية في نموذج التشغيل لا يمكن معالجتها عبر إجراءات جزئية أو قصيرة الأجل.
وفي الوقت الذي تلتزم فيه الزرقاء للتعليم بالإفصاح المحاسبي فإن الأرقام تضع الإدارة أمام تحد واضح يتمثل في إعادة هيكلة الإنفاق الإداري وضبط الرواتب كشرط أساسي قبل أي حديث عن تحسين الربحية أو استدامة النشاط.
ويحذر مختصون من أن استمرار هذا الاتجاه قد يفرض ضغوطا إضافية على السيولة ويقلص قدرة الشركة على الاستثمار في جودة التعليم أو تطوير برامجها الأكاديمية مستقبلا.




الرد على تعليق