إيران، ترامب واستراتيجية "توم وجيري"؟
عمان جو- فارس الحباشنة
في الشرق الأوسط، يبدو أنه لا إقامة آمنة..
الحرب بين أمريكا وإيران إلى أين سوف تنتهي، صفقة وتسوية كبرى تعيد ترتيب خرائط الشرق الأوسط أم أنفجار كبير وضربة نووية؟
الفوضى القائمة في الإقليم بعد الحرب على إيران من مصلحة إسرائيل وحدها، وحيث لا مصلحة لواشنطن بالحرب ولا استمرارها.
رهان أمريكا وإسرائيل على إسقاط وتقويض وتغيير نظام الحكم في إيران، ذهب مع الريح.
وما يُحكى عن اضمحلال قوة إيران العسكرية الصاروخية والدفاعية مجرد رهان خادع، وقوة الرد الإيراني ما زالت صابرة وحاضرة استراتيجيًا في المعركة.
من اليومين: الثاني والثالث في الحرب على إيران، برزت نقطة ضعف أمريكية، وأبرز ملامحها بعدم وضوح الأفكار والترتيب السياسي الحاسم لليوم التالي، وما بعد الحرب.
وبات جليًا من دخول الحرب في أسبوعها الثاني أن الضغط الإيراني بدأ يستنزف بنك الأهداف الأمريكية من وراء الحرب، وخصوصًا ورقة مضيق هرمز وتداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة العالمية، وارتفاع أسعار النفط والغاز، وأزمة تضخم مرتقبة تهز الاقتصاد العالمي، وانهيار سلاسل توريد الطاقة وحركة السفن التجارية، وتعرض أمن البحار والممرات المائية إلى خطر غير مسبوق.
وأما الورقة، الأبرز في الحرب، وهي الضغط على منظومات الدفاع الصاروخي لدى أمريكا وإسرائيل للرد على الضربات الصاروخية الإيرانية.
ما بين إيران وإسرائيل تُخاض حرب عن بعد، ولربما هي أول معركة في تاريخ الحروب تُخاض بين عدوين متباعدين جغرافيًا، ودون اشتباك عسكري مباشر.
وما سيؤدي حتمًا إلى أزمة بالذخائر وتزويدها، وهي الأداة الأبرز في الحرب والحاسمة والمقيدة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية والرد الإيراني.
وأزمة الذخائر بنيوية، وتنعكس على التصنيع العسكري والإمداد إلى جبهات الحرب، ومآلات الحرب ما بعد شح وضعف وانهيار توريد الذخائر إلى ساحات القتال.
في الحرب العالمية الأولى، استنزفت الجيوش الأوروبية مخزوناتها بسبب القصف الكثيف، وما أدى إلى وقوع مشكلة كبرى في الأسلحة الهجومية والدفاعية، والصواريخ الاعتراضية.
في واشنطن اعترف عسكريون بوجود ثغرة بالخطط العسكرية الأمريكية. وما يُنتج من صواريخ اعتراضية سنويًا تُقدَّر بـ600 صاروخ، وهي غير قادرة على حسم الحرب مع إيران، وتحتاج الدفاعات الجوية المعترضة لإنتاج 1500 صاروخ.
وهي أعمق من ثغرة استراتيجية أمريكية. ولربما ستأخذ الحرب إلى سيناريو طويل ومعقد، وعلى الأقل أنها سوف تستبعد الحسم الأمريكي، ونهاية الحرب وفقًا للمخطط والسيناريو الأمريكي.
وما قد يدفع الإدارة الأمريكية إلى مسارات التفاوض والحل الدبلوماسي تجنبًا لضغوطات الرأي العام الأمريكي، وانكشاف الحرب على إيران وأهدافها الاستراتيجية الكبرى.
عمان جو- فارس الحباشنة
في الشرق الأوسط، يبدو أنه لا إقامة آمنة..
الحرب بين أمريكا وإيران إلى أين سوف تنتهي، صفقة وتسوية كبرى تعيد ترتيب خرائط الشرق الأوسط أم أنفجار كبير وضربة نووية؟
الفوضى القائمة في الإقليم بعد الحرب على إيران من مصلحة إسرائيل وحدها، وحيث لا مصلحة لواشنطن بالحرب ولا استمرارها.
رهان أمريكا وإسرائيل على إسقاط وتقويض وتغيير نظام الحكم في إيران، ذهب مع الريح.
وما يُحكى عن اضمحلال قوة إيران العسكرية الصاروخية والدفاعية مجرد رهان خادع، وقوة الرد الإيراني ما زالت صابرة وحاضرة استراتيجيًا في المعركة.
من اليومين: الثاني والثالث في الحرب على إيران، برزت نقطة ضعف أمريكية، وأبرز ملامحها بعدم وضوح الأفكار والترتيب السياسي الحاسم لليوم التالي، وما بعد الحرب.
وبات جليًا من دخول الحرب في أسبوعها الثاني أن الضغط الإيراني بدأ يستنزف بنك الأهداف الأمريكية من وراء الحرب، وخصوصًا ورقة مضيق هرمز وتداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة العالمية، وارتفاع أسعار النفط والغاز، وأزمة تضخم مرتقبة تهز الاقتصاد العالمي، وانهيار سلاسل توريد الطاقة وحركة السفن التجارية، وتعرض أمن البحار والممرات المائية إلى خطر غير مسبوق.
وأما الورقة، الأبرز في الحرب، وهي الضغط على منظومات الدفاع الصاروخي لدى أمريكا وإسرائيل للرد على الضربات الصاروخية الإيرانية.
ما بين إيران وإسرائيل تُخاض حرب عن بعد، ولربما هي أول معركة في تاريخ الحروب تُخاض بين عدوين متباعدين جغرافيًا، ودون اشتباك عسكري مباشر.
وما سيؤدي حتمًا إلى أزمة بالذخائر وتزويدها، وهي الأداة الأبرز في الحرب والحاسمة والمقيدة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية والرد الإيراني.
وأزمة الذخائر بنيوية، وتنعكس على التصنيع العسكري والإمداد إلى جبهات الحرب، ومآلات الحرب ما بعد شح وضعف وانهيار توريد الذخائر إلى ساحات القتال.
في الحرب العالمية الأولى، استنزفت الجيوش الأوروبية مخزوناتها بسبب القصف الكثيف، وما أدى إلى وقوع مشكلة كبرى في الأسلحة الهجومية والدفاعية، والصواريخ الاعتراضية.
في واشنطن اعترف عسكريون بوجود ثغرة بالخطط العسكرية الأمريكية. وما يُنتج من صواريخ اعتراضية سنويًا تُقدَّر بـ600 صاروخ، وهي غير قادرة على حسم الحرب مع إيران، وتحتاج الدفاعات الجوية المعترضة لإنتاج 1500 صاروخ.
وهي أعمق من ثغرة استراتيجية أمريكية. ولربما ستأخذ الحرب إلى سيناريو طويل ومعقد، وعلى الأقل أنها سوف تستبعد الحسم الأمريكي، ونهاية الحرب وفقًا للمخطط والسيناريو الأمريكي.
وما قد يدفع الإدارة الأمريكية إلى مسارات التفاوض والحل الدبلوماسي تجنبًا لضغوطات الرأي العام الأمريكي، وانكشاف الحرب على إيران وأهدافها الاستراتيجية الكبرى.




الرد على تعليق