دفاع عن النفس أم عدوان؟ الحرب الاستباقية والوقائية في ميزان القانون الدولي
عما جو - المحامي عبد الحليم أبو ربيع
في زمن تتسع فيه ذرائع استخدام القوة يعود الجدل حول الحروب الاستباقية والوقائية ليطرح سؤالاً جوهرياً: هل نحن أمام دفاع مشروع أم إعادة تغليف للعدوان بلغة قانونية أكثر نعومة؟
لم يستخدم ميثاق الأمم المتحدة لفظ " الحرب " بل استعاض عنه بتعبير المنازعات المسلحة، ومع ذلك ورد مصطلح الحرب في العديد من معاهدات القانون الدولي الإنساني، حيث تعرف الحرب وفق القانون الدولي بأنها صراع مسلح بين دولتين تسعى كل منهما إلى تحقيق أهداف سياسية أو اقتصادية أو عسكرية، كما ويعد مفهوم الحرب من أقدم الأساليب التي لجأت إليها الدول لحسم النزاعات، وكان إعلان الحرب يتم رسمياً عبر بيان صادر عن أحد الأطراف أو كليهما حين تنعقد ارادتها السياسية للجوء الى الحرب بيد أن ميثاق الأمم المتحدة حظر اللجوء للقوة المسلحة لتسوية النزاعات بين الدول باستثناء حالتين حددهما في نصوصه.
إن للحرب تسميات مختلفة، فهنالك حروب كلاسيكية وحروب نووية وحرب عصابات وحتى سيبرانية، ولكن ماذا عن الحرب الوقائية والحرب الاستباقية؟ وهل يوجد فرق بينهما؟
يمكن تعريف الحرب الوقائية بأنها مبادرة بالهجوم على طرف بذريعة درء حرب محتملة وغالبا ما يبنى قرار الحرب الوقائية على معلومات استخباراتية من شأنها كشف نوايا مبكرة للطرف الآخر بشن عمليات عدائية محتملة والهدف الرئيسي من هذه الحرب مهاجمة الخطر والقضاء عليه قبل البدء فيه أو حتى بالاستعداد للهجوم؛ فالحرب الوقائية تقوم على الوقاية من احتمالية وجود اعتداءات مستقبلية، أما الحرب الاستباقية فتعني توجيه ضربات عسكرية ضد قوات العدو والتي تم نشرها وتجهيزها ووضعها على أهبة الاستعداد لشن حرب او الدخول في اعمال عسكرية مباشرة، والهدف منها استقبال هذه الحرب استباق الخصم ومباغتته من شأنها احباطه وتقهقره؛ فالحرب الاستباقية في حال وجود دلائل مادية ملموسة تبين مدى الخطر وأهمية التصدي له
في زمن تتسع فيه ذرائع استخدام القوة يعود الجدل حول الحروب الاستباقية والوقائية ليطرح سؤالاً جوهرياً: هل نحن أمام دفاع مشروع أم إعادة تغليف للعدوان بلغة قانونية أكثر نعومة؟
لم يستخدم ميثاق الأمم المتحدة لفظ " الحرب " بل استعاض عنه بتعبير المنازعات المسلحة، ومع ذلك ورد مصطلح الحرب في العديد من معاهدات القانون الدولي الإنساني، حيث تعرف الحرب وفق القانون الدولي بأنها صراع مسلح بين دولتين تسعى كل منهما إلى تحقيق أهداف سياسية أو اقتصادية أو عسكرية، كما ويعد مفهوم الحرب من أقدم الأساليب التي لجأت إليها الدول لحسم النزاعات، وكان إعلان الحرب يتم رسمياً عبر بيان صادر عن أحد الأطراف أو كليهما حين تنعقد ارادتها السياسية للجوء الى الحرب بيد أن ميثاق الأمم المتحدة حظر اللجوء للقوة المسلحة لتسوية النزاعات بين الدول باستثناء حالتين حددهما في نصوصه.
إن للحرب تسميات مختلفة، فهنالك حروب كلاسيكية وحروب نووية وحرب عصابات وحتى سيبرانية، ولكن ماذا عن الحرب الوقائية والحرب الاستباقية؟ وهل يوجد فرق بينهما؟
يمكن تعريف الحرب الوقائية بأنها مبادرة بالهجوم على طرف بذريعة درء حرب محتملة وغالبا ما يبنى قرار الحرب الوقائية على معلومات استخباراتية من شأنها كشف نوايا مبكرة للطرف الآخر بشن عمليات عدائية محتملة والهدف الرئيسي من هذه الحرب مهاجمة الخطر والقضاء عليه قبل البدء فيه أو حتى بالاستعداد للهجوم؛ فالحرب الوقائية تقوم على الوقاية من احتمالية وجود اعتداءات مستقبلية، أما الحرب الاستباقية فتعني توجيه ضربات عسكرية ضد قوات العدو والتي تم نشرها وتجهيزها ووضعها على أهبة الاستعداد لشن حرب او الدخول في اعمال عسكرية مباشرة، والهدف منها استقبال هذه الحرب استباق الخصم ومباغتته من شأنها احباطه وتقهقره؛ فالحرب الاستباقية في حال وجود دلائل مادية ملموسة تبين مدى الخطر وأهمية التصدي له
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق