هل ابتلعت عمّان مفاتيح دمشق الجديدة .. تكامل سيادي يتجاوز البروتوكول والجغرافيا تنتصر للسياسة.
عمان جو - طارق ديلواني :
عمّان لم تعد جارة تراقب المشهد في دمشق، بل نصّبت نفسها رسمياً "المظلة الدبلوماسية الوحيدة" لسوريا..بل البنك السياسي لسوريا الجديدة.
والأردن هو الذي سيقود المانحين الدوليين لضخ ما بين 250 إلى 400 مليار دولار لإعادة الإعمار.
الأردن قرر أن يكون هو "الرئة" التي يتنفس منها الأشقاء السوريون، والجوار الصعب مع سوريا لعقود سيتحول اليوم الى تحالف مصيري استراتيجي.
المصادر توكد أن عمان ودمشق تجاوزتا "ملف المخدرات والسلاح" الذي كان يُستخدم كأداة ابتزاز ومحاولة لاستباح السيادة، وانتقلتا إلى "تنسيق دفاعي وأمني" عميق جداً.
الخارطة الجديدة للجنوب السوري (السويداء وما حولها) تُطبخ الآن في غرف العمليات المشتركة بضوء أخضر إقليمي ودولي. لضمان أن تصبح "الخاصرة الضعيفة" أقوى جبهة استقرار في المنطقة.
الطموح كبيرو القادم سيكون مذهلا.. نحن أمام "محور طاقة " يربط موانئ سوريا بالبحر الأحمر وصولاً للخليج. اما معبر "نصيب - جابر" فسيكون نصيبه التحول إلى "موديل دولي" للنجاح. وبقرار جريء، سيصبح البلدان "سوقاً واحدة" بالمعنى الحرفي.
استقبال الملك لوفد من 30 وزيراً سورياً في قصر الحسينية ليس بروتوكولاً، بل هو وضع حجر الأساس لـ "مارشال عربي" تقوده عمان لإعادة الحياة الى الدولة السورية من جديد.
هي إذا قصة بلدين قررا أن يجعلا من الجغرافيا "قدرا مشتركا" للازدهار، لا مجرد حدود مراقبة. الأردن لم يعد يراقب التغيير في دمشق، بل أصبح "شريكاً" فيه والأرقام تنطق بالتعافي.
عمان جو - طارق ديلواني :
عمّان لم تعد جارة تراقب المشهد في دمشق، بل نصّبت نفسها رسمياً "المظلة الدبلوماسية الوحيدة" لسوريا..بل البنك السياسي لسوريا الجديدة.
والأردن هو الذي سيقود المانحين الدوليين لضخ ما بين 250 إلى 400 مليار دولار لإعادة الإعمار.
الأردن قرر أن يكون هو "الرئة" التي يتنفس منها الأشقاء السوريون، والجوار الصعب مع سوريا لعقود سيتحول اليوم الى تحالف مصيري استراتيجي.
المصادر توكد أن عمان ودمشق تجاوزتا "ملف المخدرات والسلاح" الذي كان يُستخدم كأداة ابتزاز ومحاولة لاستباح السيادة، وانتقلتا إلى "تنسيق دفاعي وأمني" عميق جداً.
الخارطة الجديدة للجنوب السوري (السويداء وما حولها) تُطبخ الآن في غرف العمليات المشتركة بضوء أخضر إقليمي ودولي. لضمان أن تصبح "الخاصرة الضعيفة" أقوى جبهة استقرار في المنطقة.
الطموح كبيرو القادم سيكون مذهلا.. نحن أمام "محور طاقة " يربط موانئ سوريا بالبحر الأحمر وصولاً للخليج. اما معبر "نصيب - جابر" فسيكون نصيبه التحول إلى "موديل دولي" للنجاح. وبقرار جريء، سيصبح البلدان "سوقاً واحدة" بالمعنى الحرفي.
استقبال الملك لوفد من 30 وزيراً سورياً في قصر الحسينية ليس بروتوكولاً، بل هو وضع حجر الأساس لـ "مارشال عربي" تقوده عمان لإعادة الحياة الى الدولة السورية من جديد.
هي إذا قصة بلدين قررا أن يجعلا من الجغرافيا "قدرا مشتركا" للازدهار، لا مجرد حدود مراقبة. الأردن لم يعد يراقب التغيير في دمشق، بل أصبح "شريكاً" فيه والأرقام تنطق بالتعافي.




الرد على تعليق