مفاوضات ما بعد الحرب
عمان جو- حمادة فراعنة
الحلقة الثانية
بدأت المفاوضات الأميركية الإيرانية، بين وفدين رفيعي المستوى، أميركي برئاسة نائب الرئيس جي. دي. فانس وإيراني برئاسة رئيس مجلس النواب محمد باقر قاليباف.
مفاوضات واشنطن مع طهران في إسلام أباد، تتم بعد حرب بادرت لها الولايات المتحدة بمشاركة من قبل المستعمرة الإسرائيلية، وقد وافقت الولايات المتحدة على المفاوضات مع إيران، بعد تصريحات الرئيس ترامب أنه حقق الانتصار، مما دفع إيران للتسليم بقبول المفاوضات.
إيران قبلت بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد «إرغام العدو على الندم والاستسلام وإزالة التهديدات طويلة الأمد»، وفق البيان الصادر عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الصادر يوم 8 نيسان إبريل 2026.
البيان الإيراني أكد على أن: «العدو يتوسل منذ أكثر من شهر لوقف نيران إيران والمقاومة المستعرة»، بيان المجلس الأعلى للأمن الإيراني قال إن: «كافة أهداف الحرب قد تحققت تقريباً» وأن القوات الإيرانية قد: «ساقوا العدو نحو عجز تاريخي وهزيمة نكراء» و»نظراً لتفوق إيران والمقاومة في ميدان القتال، وعجز العدو عن تنفيذ تهديداته رغم إدعاءاته، وإذعانه الرسمي لكافة مطالب الشعب الإيراني المحقة، فقد تقرر إجراء مفاوضات في إسلام أباد حتى نهاية التفاصيل، بحيث يتم خلال مدة أقصاها 15 يوماً لتثبيت انتصار إيران الميداني في المسار السياسي أيضاً».
وبناءً على ذلك: «قامت إيران وصاغت خطة من 10 بنود سلمت للجانب الأميركي عبر الوسيط الباكستاني، أكدت فيها على ركائز أساسية تشمل: «العبور المنظم والمراقب من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، ضرورة إنهاء الحرب ضد كافة أطراف محور المقاومة، خروج القوات القتالية الأميركية من كافة القواعد ونقاط التمركز في الصفقة، إرساء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز يضمن سلطة إيران وفق الاتفاق المبرم، التعويض الكامل عن خسائر إيران وفق التقديرات، رفع كافة العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس الحكام ومجلس الأمن، إطلاق سراح كافة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، اعتماد هذه البنود في قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن الدولي».
وقد «أفاد رئيس وزراء باكستان أن الجانب الأميركي، قبل هذه المبادئ للتفاوض، وعليه تقرر على أعلى المستويات خوض إيران مفاوضات لمدة أسبوعين في إسلام أباد على أساس هذه المبادئ، ونؤكد أن هذا لا يعني نهاية الحرب، بل أن إيران لن تقبل إنهاء العمليات العسكرية إلا بعد نهاية التفاصيل في المفاوضات بناء على مبادئ الخطة العشرية».
في استعراض المواقف المعلنة للطرفين الأميركي والإيراني، نجد أن كلاً منهما يدعي الانتصار، وتحقيق الإنجازات.
البيان الإيراني الصادر عن مجلس الأمن القومي يخلص إلى أن وقف إطلاق النار لا يعني نهاية الحرب، وأن المبادئ العشرة هي أرضية التفاوض، والموقف الأميركي الذي عبر عنه الرئيس ترامب، وخلص إلى «تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين، وهذا يعني وقف إطلاق النار من الجانبين، بعد أن حقق وتجاوز جميع الأهداف العسكرية، وأن النقاط العشرة المقدمة من إيران، تشكل أساساً قابلاً للتفاوض، وخلص الرئيس الأميركي إلى أن فترة الأسبوعين ستتيح استكمال الاتفاق وإنجازه بشكل نهائي».
عمان جو- حمادة فراعنة
الحلقة الثانية
بدأت المفاوضات الأميركية الإيرانية، بين وفدين رفيعي المستوى، أميركي برئاسة نائب الرئيس جي. دي. فانس وإيراني برئاسة رئيس مجلس النواب محمد باقر قاليباف.
مفاوضات واشنطن مع طهران في إسلام أباد، تتم بعد حرب بادرت لها الولايات المتحدة بمشاركة من قبل المستعمرة الإسرائيلية، وقد وافقت الولايات المتحدة على المفاوضات مع إيران، بعد تصريحات الرئيس ترامب أنه حقق الانتصار، مما دفع إيران للتسليم بقبول المفاوضات.
إيران قبلت بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد «إرغام العدو على الندم والاستسلام وإزالة التهديدات طويلة الأمد»، وفق البيان الصادر عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الصادر يوم 8 نيسان إبريل 2026.
البيان الإيراني أكد على أن: «العدو يتوسل منذ أكثر من شهر لوقف نيران إيران والمقاومة المستعرة»، بيان المجلس الأعلى للأمن الإيراني قال إن: «كافة أهداف الحرب قد تحققت تقريباً» وأن القوات الإيرانية قد: «ساقوا العدو نحو عجز تاريخي وهزيمة نكراء» و»نظراً لتفوق إيران والمقاومة في ميدان القتال، وعجز العدو عن تنفيذ تهديداته رغم إدعاءاته، وإذعانه الرسمي لكافة مطالب الشعب الإيراني المحقة، فقد تقرر إجراء مفاوضات في إسلام أباد حتى نهاية التفاصيل، بحيث يتم خلال مدة أقصاها 15 يوماً لتثبيت انتصار إيران الميداني في المسار السياسي أيضاً».
وبناءً على ذلك: «قامت إيران وصاغت خطة من 10 بنود سلمت للجانب الأميركي عبر الوسيط الباكستاني، أكدت فيها على ركائز أساسية تشمل: «العبور المنظم والمراقب من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، ضرورة إنهاء الحرب ضد كافة أطراف محور المقاومة، خروج القوات القتالية الأميركية من كافة القواعد ونقاط التمركز في الصفقة، إرساء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز يضمن سلطة إيران وفق الاتفاق المبرم، التعويض الكامل عن خسائر إيران وفق التقديرات، رفع كافة العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس الحكام ومجلس الأمن، إطلاق سراح كافة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، اعتماد هذه البنود في قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن الدولي».
وقد «أفاد رئيس وزراء باكستان أن الجانب الأميركي، قبل هذه المبادئ للتفاوض، وعليه تقرر على أعلى المستويات خوض إيران مفاوضات لمدة أسبوعين في إسلام أباد على أساس هذه المبادئ، ونؤكد أن هذا لا يعني نهاية الحرب، بل أن إيران لن تقبل إنهاء العمليات العسكرية إلا بعد نهاية التفاصيل في المفاوضات بناء على مبادئ الخطة العشرية».
في استعراض المواقف المعلنة للطرفين الأميركي والإيراني، نجد أن كلاً منهما يدعي الانتصار، وتحقيق الإنجازات.
البيان الإيراني الصادر عن مجلس الأمن القومي يخلص إلى أن وقف إطلاق النار لا يعني نهاية الحرب، وأن المبادئ العشرة هي أرضية التفاوض، والموقف الأميركي الذي عبر عنه الرئيس ترامب، وخلص إلى «تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين، وهذا يعني وقف إطلاق النار من الجانبين، بعد أن حقق وتجاوز جميع الأهداف العسكرية، وأن النقاط العشرة المقدمة من إيران، تشكل أساساً قابلاً للتفاوض، وخلص الرئيس الأميركي إلى أن فترة الأسبوعين ستتيح استكمال الاتفاق وإنجازه بشكل نهائي».




الرد على تعليق