من شويعر .. الحسين ينهي صلاحية "عقليات الأمس": انذار لكل من يتمسك بكرسي الجمود!
عمان جو - طارق ديلواني
في "شويعر"، حيث تلتقي قسوة الصحراء بعنفوان الميدان، من هذه البقعة التي صقلت هوية الجندي الأردني قرأ الحسين بن عبد الله "تضاريس" المستقبل و قرر أن يزرع "مشروعه الشخصي" مشروع "بناء الإنسان".
في "شويعر"، رأيت "خلايا نحل سيادية"؛ جيلٌ يُعاد صياغته ليمتلك "انضباط الخندق".
سمعنا من سموه عبارات تصلح ان تكون أصولا سيادية.. من قبيل "المنقذ هو أنت"، و "الدولة المرنة" هي التي تحول شح الموارد إلى وفرة ووقود للابتكار. والخوف لم يكن يوما من شيم الأردنيين.
اليوم في "شويعر" تم وضع "حجر الأساس" لعقد اجتماعي جديد؛ حيث المواطنة هي "إتقان"، والولاء هو "إنجاز"، والانتماء هو "سيادة معرفية".
يعلن الحسين بكل ثقة أن "التمسك بأساليب الأمس انتحار"، وأن عبورنا نحو المستقبل يبدأ من هنا.. من ميادين الرجال التي لا تعرف أنصاف الحلول.
هو إذا بيان استقلال ثانٍ، استقلال عن الأنماط الذهنية التي كبلت طاقتنا لعقود. وإعلان رسمي عن انتهاء صلاحية "عقلية الأمس" في إدارة الدولة.
الحسين اليوم لم يكن يخطب في العسكر، كان يخطب في "عقل الدولة"، بأن الأردن القادم لن يدار بأساليب الأمس، ويوجه "إنذاراً أخيراً" لكل من يتمسك بكرسي الجمود... الأردن القادم لن ينتظر المترددين.
#الأردن #الحسين_بن_عبدالله #شويعر #خدمة_العلم
عمان جو - طارق ديلواني
في "شويعر"، حيث تلتقي قسوة الصحراء بعنفوان الميدان، من هذه البقعة التي صقلت هوية الجندي الأردني قرأ الحسين بن عبد الله "تضاريس" المستقبل و قرر أن يزرع "مشروعه الشخصي" مشروع "بناء الإنسان".
في "شويعر"، رأيت "خلايا نحل سيادية"؛ جيلٌ يُعاد صياغته ليمتلك "انضباط الخندق".
سمعنا من سموه عبارات تصلح ان تكون أصولا سيادية.. من قبيل "المنقذ هو أنت"، و "الدولة المرنة" هي التي تحول شح الموارد إلى وفرة ووقود للابتكار. والخوف لم يكن يوما من شيم الأردنيين.
اليوم في "شويعر" تم وضع "حجر الأساس" لعقد اجتماعي جديد؛ حيث المواطنة هي "إتقان"، والولاء هو "إنجاز"، والانتماء هو "سيادة معرفية".
يعلن الحسين بكل ثقة أن "التمسك بأساليب الأمس انتحار"، وأن عبورنا نحو المستقبل يبدأ من هنا.. من ميادين الرجال التي لا تعرف أنصاف الحلول.
هو إذا بيان استقلال ثانٍ، استقلال عن الأنماط الذهنية التي كبلت طاقتنا لعقود. وإعلان رسمي عن انتهاء صلاحية "عقلية الأمس" في إدارة الدولة.
الحسين اليوم لم يكن يخطب في العسكر، كان يخطب في "عقل الدولة"، بأن الأردن القادم لن يدار بأساليب الأمس، ويوجه "إنذاراً أخيراً" لكل من يتمسك بكرسي الجمود... الأردن القادم لن ينتظر المترددين.
#الأردن #الحسين_بن_عبدالله #شويعر #خدمة_العلم




الرد على تعليق